السيد ابن طاووس ( مترجم : قيومى )

332

ترجمه مهج الدعوات و منهج العنايات

ذكر ما نختاره من أدعية مولانا الباقر أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين صلوات اللّه عليه وعليهم أجمعين 1 - ومن ذلك [ دعاء ] [ وهو ] ما رواه عيسى بن محمّد ، عن وهب بن إسماعيل ، عن محمّد بن عليّ عليهما السّلام ، عن أبيه ، عن جدّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ما من عبد دعا بهذا الدّعاء في كلّ ( يوم ) « 1 » غدوة إلّا كان في حرز اللّه إلى وقته ، وكفي كلّ همّ وغمّ وحزن « 2 » وكرب ، وهو للدّخول على السّلطان وحرز من الشّيطان ، فادع « 3 » به عند الشّدائد ، فإن دعا به محزون فرّج عنه « 4 » ، وإن دعا به محبوس فرّج عنه وبه تقضى الحوائج ، وإيّاك أن تدعو به على أحد فإنّه أسرع من السّهم النّافذ ، ( وهو ) « 5 » : « بسم اللّه الرّحمان الرّحيم ، ( اللّهمّ ) « 6 » يا صريخ المكروبين ( و ) « 7 » يا مجيب دعوة المضطرّين يا كاشف الكرب العظيم يا أرحم الرّاحمين ، اكشف كربي وهمّي فإنّه لا يكشف الكرب ( العظيم ) « 8 » إلّا أنت ، فقد تعرف حالي وحاجتي وفقري وفاقتي فاكفني ما همّني وما غمّني « 9 » من أمر الدّنيا والآخرة بجودك وكرمك .

--> ( 1 ) - ليس في البحار . ( 2 ) - في « ط » : غمّ وخوف وحزن . ( 3 ) - في « ع » : والبحار : فادعوا . ( 4 ) - في « ط » : فرّج اللّه عنه . ( 5 ) - ليس في « ط » و « م » . ( 6 ) - ليس في « م » . ( 7 ) - ليس في البحار . ( 8 ) - ليس في « ط » و « م » . ( 9 ) - في « ط » : أهمّني ، وفي البحار : فاكفني ما أهمّني من أمر الدنيا .